انا اسمي قمر نور أجود
Be yourself; Everyone else is already taken.
— Oscar Wilde.
This is the first post on my new blog. I’m just getting this new blog going, so stay tuned for more. Subscribe below to get notified when I post new updates.
Be yourself; Everyone else is already taken.
— Oscar Wilde.
This is the first post on my new blog. I’m just getting this new blog going, so stay tuned for more. Subscribe below to get notified when I post new updates.
كيفيّة معرفة إذا كان الشخص كاذباً يستطيع الشخص العاديّ معرفة ما إذا كانَ الشّخصُ الذي يتعامل معه كاذباً أم لا بالملاحظة المجرَّدة؛
إذا تنبَّه لبعض أساليب الأشخاص الذين يحاولون تمرير واقعٍ مُزيَّفٍ أو تغيير الحقائق لاستهداف الآخرين، وقد يستدلُّ النَّاس على زيفِ المعلوماتِ وكَذب ناقلها بالإحساس والبديهة والغريزة البشريَّة القادرة في الغالب على التحقُّق من ذلك فطريّاً، غير أنَّ العاملينَ في أنماط علم النَّفس السلوكيَّة وخبراء السُّلوك النَّمطيّ بيَّنوا بعض المُحدِّدات المُهمَّة في كشف الكاذب بسهولةٍ ودون تعقيد
ومن أبرز العلامات التي حدَّدها المُختصُّون لكشفِ الكاذب والتعرُّف عليه، ما يأتي
حركة العينين: حسبَ ما يقوله المختصّون فإنّ من يكتب بيده اليُمنى سيكون صادقاً عند سرده للمعلومات في حال وجّه عينيه إلى يساره، بينما سيكون كاذباً لو وجّه بصره ناحية اليمين، والأمر ذاته ينطبق على من يكتب بيده اليُسرى، ولكن بمخالفة الاتّجاهات
التكلُّف والتصنُّع بحركات الجسد: يُحاول الكاذب إعطاء انطباع عن مدى صدقه أمام من يُحادِثهم، فيتجنّب التكلُّف الحركيّ؛ تعزيزاً لنفسه وتثبيتاً لموقفه كأحد دوافع درء الاشتباهِ بكذبه، ظنّاً منه أنّ ذلك يجعله أكثر مصداقيّةً
لُغة العيون: يستطيع النَّاس ملاحظة الكاذب الذي يُخفي ارتباكه؛ خشيةً من اكتشاف النَّاس لزيفه وكذبه، عن طريق ملاحظة سلوكينِ بصريّينِ تُجريهما عيناه على الأغلب؛ فقد يلجأ الكاذب إلى الإشاحة ببصره بعيداً عن عينَي الشَّخصِ المُخاطَب كسلوكٍ غيرَ مُدرَكٍ؛ لمخاوفه من الاكتشافِ والسُّقوط، أمَّا النَّمط الآخر لسلوك الكاذب البصريّ فيتمثَّل بالتَّواصل المستمرّ والمُركَّز للبصر، كنوعٍ من تثبيتِ صدقه، وتدعيم موقفه، وقوَّة حديثه
فقدان الاتِّزان ولغة الجسد القلقة: تظهر هذه الحالة بصورةٍ معاكسةٍ للحالة السّابقة؛ إذ لا يكون الكاذب قادراً على إخفاء التكلُّف الجسدي فيظهر القلق في لغته الجسديَّة عفويّاً؛ إذ تُصبِح نبراتُه الصَّوتيَّة مُغايرةً لطبيعتها، وتضطرب حركة يدَيه، وتميلُ حركاتُه إلى العشوائيَّة وكأنَّها تحدث بصورةٍ لا إراديَّة
الإسهاب والاسترسال: يؤدّي ارتباكُ الكاذب إلى اختلال سيطرته على المحتوى المعلوماتيّ في كلامه، فيتكلَّمُ بانسيابيَّةٍ غير منتظمةٍ تتكرَّر فيها المتلازمات اللفظيَّةُ والتَّفاصيلُ غير المهمَّة على حسابِ المحتوى المفيدِ والمعلوماتِ المهمَّة، ويُعبِّر عن عجزه بإنتاج جُملٍ صادقةٍ بالإسهابِ المُفرط والاسترسال
الظهور بحالة الدِّفاع والاستعداد المُندفِع للردّ على المهاجمين أو المُشكِّكين: تُظهِر مثل هذه الحالات مزيجاً من الانتباه اللاشعوريّ لدى الشخص الكاذب للدِّفاع عن نفسه حتَّى دون أن يتَّهمه أحد، ويظلُّ الكاذب محصوراً في دائرة الدِّفاع والتبرير المُستمرَّين؛ لإثبات صحَّةِ كلامه وصدقه المعدوم
سرد المعلومات المُضلِّلة: إذ يسوِّقُ الكاذب معلوماته المغلوطة عادةً بخليط مُنتقىً من المعلومات المُشتِّتة للمُستمع؛ بأن يخلط كلامه المكذوب ببعض المعلومات والتفاصيل التي تُعجب المُستمِع، فينخدع بمجمل الحديث وتختلط عليه الرِّواية، وقد تكون التفاصيل المزيدة سخيفةً، فتكشف بوضوحٍ كذب الحديث وزيفه. احمرار الخدود: قد تصفُ حالة احمرار الخدودِ العديدَ من مشاعرِ الإنسانِ وتقلُّباتِه المزاجيَّة والنَّفسيَّة؛ إذ تشتركُ حالاتُ المفاجأةِ، والانبهارِ، والغضبِ، والخجلِ، وغيرها في توحُّدِ التعبيرِ المُتمثِّلِ باستجابةِ الخدودِ واحمرارها، غيرَ أنَّ هذه المتغيِّراتِ ليست حصريَّةً على هذه العلامة، فقد تدلُّ الخُدود المحمرَّة أيضاً على وقوعِ الإنسانِ في حالةِ الكذبِ والزّيف التي قد يُرافقها الخجل، أو الخوف من اكتشافِ أمر الكذب
تغيُّر الملامح: قد تُظهِر ملامح الكاذب تعمُّدَ كذبه وزيف رواياته؛ حيث يبدو الأشخاص الكاذبون أكثر تفاوتاً وتغيُّراً في ملامحهم بصورةٍ لا شعوريَّة، فتظهر عند البعضِ علاماتٌ مضطربةٌ كحكِّ الأذن أو العينين، والتبسُّمِ السَّاخر بغير مناسبةٍ، أو لمس الأنف بشكل متكرِّر، وغير ذلك من العلاماتِ والتغيُّرات التي تطرأ على معظم ملامح الكاذب. العجز عن إعادة الكلام وصياغته بالطريقة ذاتها: يعجز الكاذب عادةً عن إعادة سرد الكلمات التي تحدّث بها أو إعادة صياغتها، فيُعيدها بصورةٍ مختلفةٍ عن المرّة الأولى، وتتداخل التفاصيل مِراراً؛ لتكشف اختلاقهُ للكلام، وتزييفه للواقع، ومجانبته صواب الحديث والنَّقل
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5_%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D9%86_%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8
علاج النسيان
المواد التي تساعد على علاج النسيان تُساعد المواد الآتية على علاج النسيان: الأسماك الدهنيّة: وخاصّة الأسماك التي تحتوي على الأحماض الدهنيّة من نوع أوميغا 3 (بالإنجليزية: Omega 3 ,Fatty Acids) الذي يُعتبر مهمّاً لعمل الدماغ. كما يُمكن تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على مادّة الأوميغا 3 في حال عدم القدرة على تناول السمك
زيت جوز الهند (بالإنجليزية: Coconut Oil): حيث يحتوي زيت جوز الهند على أنواع من الأحماض الدهنيّة التي تزيد من من عمل الدماغ في تحسين الذاكرة
البيض: يحتوي البيض على مادّة تُسمّى الكولين (بالإنجليزية: Choline) تُساعد على تصنيع الناقل العصبي الذي يعمل في الدماغ أسيتل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine)، لذا فإنّ وجوده في النظام الغذائيّ يزيد من الذاكرة، إلّا أنّه يجب تناوله باعتدال بسبب احتوائه على كميّات عالية من الكولسترول
فيتامين ب المرّكب (بالإنجليزية: Vitamin B complex): تساهم هذه الفيتامينات في تحسين الذاكرة لإنتاج النواقل العصبيّة الضروريّة للجسم، كما أنّها تساعد على حماية الأعصاب، وتعزيز الدماغ والجهاز المناعيّ (بالإنجليزية: Immune System). وتوجد في الموز، والأفوكادو، والحبوب الكاملة مثل الفاصولياء، والفاصولياء السوداء، وحبوب الحمّص الأخضر، وغيرها من أنواع الحبوب
زيت عشبة إكليل الجبل (بالإنجليزية: Rosemary): أُجري بحث نُشر في مجلّة التقدّمات العلاجيّة في علم الأدوية النفسية “Therapeutic Advances in Psychopharmacology ” عام 2012 على عشرين مشاركاً، أشارت نتائجه إلى أنّ رائحة زيت إكليل الجبل قد تُسهم في زيادة السرعة والدقّة عند أداء الوظائف الذهنيّة. كما أجرى باحثو جامعة نورثمبريا أيضاً تجربةً في عام 2013 أُجريت على ستٍة وستين شخصاً من البالغين الأصحّاء وهدفت إلى توضيح تأثير رائحة زيت إكليل الجبل في المساعدة على الاختبارات الذهنية. بالإضافة إلى ذلك فقد وجد باحثو جامعة نورثمبريا عام 2017 أنّ الأطفال في عمر المدرسة الابتدائيّ الذين كانوا في قاعةٍ تم نشر رذاذ زيت إكليل الجبل فيها كان أداؤهم في نتائج المهام الذهنية التي طُلبت منهم أفضل من زملائهم الذين كانوا في قاعةٍ أُخرى لم يُنشر بها زيت إكليل الجبل
الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger): بحسب دراسة نُشرت عام 2011 عنوانها “المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الزنجبيل تُعزز من الذاكرة العاملة عند النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث” حيث أُجريت على ستّين امرأة تايلانديّة متوسّطة العمر في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وتلخّصت بأنّ مُستخلص الزنجبيل يُعدّ مُرشّحاً مهمّاً لزيادة الإدراك عند النساء بعد انقطاع الطمث، إلّا أنّ معرفة طريقة العمل والمادة الفعالة ذات التأثير ما زالت تحت الدراسة. نبات الجوز (بالإنجليزية: Walnut): بحسب دراسةٍ نُشرت عام 2015 في مجلّة التغذية الصحّة والشيخوخة “The journal of nutrition, health & aging” تهدف إلى دراسة العلاقة بين استهلاك نبات الجوز والوظائف الإدراكيّة، حيث أُجريت على عيّنة من مجتمع الولايات المتّحدة الأمريكية تتراوح أعمارهم بين عشرين إلى تسعين عاماً، وقد تلخّصت عن وجود رابطٍ مهمٍّ وإيجابيّ بين استهلاك الجوز والوظائف الإدراكيّة عند البالغين بغضّ النظر عن العمر أو الجنس أو العِرق
إنّ مفهوم مُصطلحَي العادات والتّقاليد يُعدّ من المفاهيم المُعقّدة التي يصعب تحديدها بشكلٍ عامّ؛ بسبب اتّصالها بمفهوم أكثر شمولاً وهو الثقافة؛ إذ تمثّل العادات والتّقاليد جزءاً من الثقافة المجتمعيّة، وترتبط غالباً مع حالة زمنيّة قديمة، وخارجة عن مجال التدوين المكتوب؛ حتّى تصير جُزءاً من تشكيل مادي يؤدي إلى ظهور إشكاليّة عدم الوصول إلى مفهوم واحد للعادات والتّقاليد.[١]
تُعدّ العادات والتّقاليد جزءاً مهمّاً في مجتمع كلّ دولة في أنحاء العالم، ومع اختلاف الجنسيّات، والاهتمامات، والأديان بين البشر، إلّا أنّه توجد عاداتٌ وتقاليدٌ خاصّة بكلّ عائلة، وقبيلة، ودولة، وثقافة، وعصر؛ فجميع الأفراد داخل مجتمعٍ معيّن يلتزمون بعاداته وتّقاليده ولا يفرّطون فيها، ويعتبرونها قوانين لا يمكن تجاوزها، وفي بعض الأحيان قد يُعاقَب الفرد إذا تجاوز العادات والتّقاليد والأعراف للبيئة المحيطة به؛ بسبب ارتباطها بالمعتقدات، والتّربية، والسلوكيّات عند الأفراد بشكلٍ عام، وربّما ترتبط بشكلٍ مباشر مع الدين، فتشمل العادات والتّقاليد أحياناً العديد من الأمور الدينية كطقوس العبادة، كما تتضمن العادات والتّقاليد آلية التّعامل في المناسبات العامة، وطبيعة التّواصل والتّعامل بين الرّجال والنساء، والكثير من الأمور الأُخرى.
المقدمة
لغة الثانية أو لغة الأخرى لشخض ، هي لغة ليست من لغة الأم للمتحدث ، ولكن يتم تَعَّلَمُهَا لاحقًا
للاتصال مع الآخرين من دولٍ مختلفة
القدرة على التواصل مع شخص ما بلغته هي أمر رائع.
يتمتع ثنائي اللغة بفرصة فريدة للتواصل مع مجموعة واسعة من الأشخاص في حياتهم الشخصية والمهنية
التواصل بأي مهارات لغوية لديك قد يجعلك أيضًا محاورًا أكثر حيلة بشكل عام.
فتح فرص العمل على مستوى العالم
معظم من الشركات تقوم بعمل تجاري في جميع أنحاء العالم
القدرة على التحدث بلغة مختلفة ستساعنا في فرص العمل
الفهم بالدقيق على الثقافات الأخرى
يعزز التقدير للتقاليد والأديان والفنون وتاريخ لدى الأشخاص المُرْتَبِطِينَ بتلك اللغة
أكبرالفهم في الثقافات المختلفة ويعزز التسامح والتعاطف وقبول الآخرين
حصول على الخبرة بمعرفة لغة الأم لشخص او مجتمع
لتحسين القدرة اللغوية
عندما نتعلم لغة ثانية ، قد علمنا قواعدها
قد نكون قادرين على تجنب الحرج على وسائل التواصل الاجتماعي
الخاتمة
ينبغي علينا ان نتعلم اللغة المختلفة بسسب كثرة فوائدها و يساعنا في حياتنا الآن و المستقبل.
أريد أن أشكركم أولا لأنكم تقوم بزيارة مدونة لدي
This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.
You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.
Why do this?
The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.
To help you get started, here are a few questions:
You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.
Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.
When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.